ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧ - الحديث ٤٤
[الحديث ٤٣]
٤٣عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي وُلِّيتُ عَمَلًا فَهَلْ لِي مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجٌ فَقَالَ مَا أَكْثَرَ مَنْ طَلَبَ مِنْ ذَلِكَ الْمَخْرَجَ فَعَسُرَ عَلَيْهِ قُلْتُ فَمَا تَرَى قَالَ أَرَى أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَعُودَ.
[الحديث ٤٤]
٤٤عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَارِقِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ يَقُولُ بِهَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ يَعْمَلُ مَعَ السُّلْطَانِ فَقَالَ إِذَا وَلُوكُمْ يُدْخِلُونَ عَلَيْكُمُ الْمَرْفِقَ وَ يَنْفَعُونَكُمْ فِي حَوَائِجِكُمْ قَالَ قُلْتُ مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُ
أ ما تدخل في توليتهم، بأن يجعلوك واليا على بعض النواحي. انتهى. و في الصحاح: غشيه غشيانا أي جاءه، و غشيت الرجل بالسوط ضربته [١]. الحديث الثالث و الأربعون:
قوله عليه السلام: ما أكثر من طلب أي: المخرج برد الأموال على أربابها مشكل و لكن لا تعد أو المخرج بعدم العود أيضا مشكل. و يمكن أن يكون ما تصرف فيه ماله عليه السلام فوهبه إياه، أو وهب أموال المسلمين أيضا بالولاية العامة، أو كان من مال الخراج و أمره إليه عليه السلام أو لم يأمره بالرد لأنه علم أنه لا يعمل به.
الحديث الرابع و الأربعون: ضعيف.
قوله عليه السلام: إذا ولوكم بالتخفيف، أي: صاروا والين عليكم.
[١]صحاح اللغة ٦/ ٢٤٤٧.